سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس يعني بذلك جل ثناؤه: وأنزل التوراة على موسى، والإنجيل على عيسى من قبل يقول: من قبل الكتاب الذي نزله عليك. ويعني بقوله: هدى للناس بيانا للناس من الله، فيما اختلفوا فيه من توحيد الله
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ} [آل عمران: 4] «هُمَا كِتَابَانِ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ، فِيهِمَا بَيَانٌ [ص: 182] مِنَ اللَّهِ، وَعِصْمَةٌ لِمَنْ أَخَذَ بِهِ وَصَدَّقَ بِهِ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ»"