سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس يعني بذلك جل ثناؤه: وأنزل التوراة على موسى، والإنجيل على عيسى من قبل يقول: من قبل الكتاب الذي نزله عليك. ويعني بقوله: هدى للناس بيانا للناس من الله، فيما اختلفوا فيه من توحيد الله
كَمَا: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ: {وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} [آل عمران: 3] «التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَالْإِنْجِيلَ عَلَى عِيسَى، كَمَا أَنْزَلَ الْكُتُبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَهُمَا»