سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: فأما الذين في قلوبهم زيغ يعني بذلك جل ثناؤه: فأما الذين في قلوبهم ميل عن الحق، وانحراف عنه، يقال منه: زاغ فلان عن الحق، فهو يزيغ عنه زيغا وزيغانا وزيوغة وزيوغا، وأزاغه الله: إذا أماله، فهو يزيغه، ومنه قوله جل ثناؤه:
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ [ص: 204] مُجَاهِدٍ، قَالَ: {زَيْغٌ} [آل عمران: 7] «شَكٌّ» ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ {الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} [آل عمران: 7] «الْمُنَافِقُونَ»"