سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب يعني تعالى ذكره: زين للناس محبة ما يشتهون من النساء والبنين وسائر ما عد،
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: أَمَّا قَوْلُهُ [ص: 261] : {الْمُقَنْطَرَةِ} [آل عمران: 14] فَيَقُولُ: «الْمَضْرُوبَةُ حَتَّى صَارَتْ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ» وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} [النساء: 20] خَبَرٌ لَوْ صَحَّ سَنَدُهُ لَمْ نَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ"