سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: والمستغفرين بالأسحار اختلف أهل التأويل في القوم الذين هذه الصفة صفتهم، فقال بعضهم: هم المصلون بالأسحار
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ أَبِي مَطَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، فِي السَّحَرِ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ يَقُولُ: «رَبِّ أَمَرْتَنِي فَأَطَعْتُكَ، وَهَذَا سَحَرُ فَاغْفِرْ لِي» فَنَظَرْتُ فَإِذَا ابْنُ مَسْعُودٍ