سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويل ذلك: أنه يخرج الشيء الحي من النطفة الميتة، ويخرج النطفة الميتة من الشيء الحي
حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ} [آل عمران: 27] «فَالنُّطْفَةُ مَيِّتَةٌ تَكُونُ تَخْرُجُ مِنْ إِنْسَانٍ حَيٍّ، وَيَخْرُجُ إِنْسَانٌ حُيُّ مِنْ نُطْفَةٍ مَيِّتَةٍ»