سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين يعني بذلك جل ثناؤه: قل يا محمد لهؤلاء الوفد من نصارى نجران: أطيعوا الله والرسول محمدا، فإنكم قد علمتم يقينا أنه رسولي إلى خلقي ابتعثته بالحق تجدونه مكتوبا عندكم في
كَمَا: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ} [آل عمران: 32] فَأَنْتُمْ تَعْرِفُونَهُ «يَعْنِي الْوَفْدَ مِنْ نَصَارَى نَجْرَانَ» وَتَجِدُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ {فَإِنْ تَوَلَّوْا} [آل عمران: 32] «عَلَى كُفْرِهِمْ» {فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 32]