سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم يعني بقوله جل ثناؤه: إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني \" ف \"" إذ \"" من صلة \"" سميع \"" وأما امرأة عمران فهي أم مريم"
» {فَتَقَبَّلْ مِنِّي} [آل عمران: 35] أَيْ فَتَقَبَّلْ مِنِّي مَا نَذَرْتُ لَكَ يَا رَبِّ {إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 127] يَعْنِي: إِنَّكَ أَنْتَ يَا رَبِّ، السَّمِيعُ لِمَا أَقُولُ وَأَدْعُو، الْعَلِيمُ لِمَا أَنْوِي فِي نَفْسِي وَأُرِيدُ، لَا يَخْفَى عَلَيْكَ سِرُّ أَمْرِي وَعَلَانِيَتُهُ. وَكَانَ سَبَبُ نَذْرِ حَنَّةَ ابْنَةِ فَاقُوذَ امْرَأَةِ عِمْرَانَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فِيمَا بَلَغَنَا