سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم يعني بقوله جل ثناؤه: إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني \" ف \"" إذ \"" من صلة \"" سميع \"" وأما امرأة عمران فهي أم مريم"
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} [آل عمران: 35] قَالَ: «جَعَلْتُهُ فِي الْكَنِيسَةِ، وَفَرَّغْتُهُ لِلْعِبَادَةِ» حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، نَحْوَهُ