سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم يعني جل ثناؤه بقوله: فلما وضعتها فلما وضعت حنة النذيرة، ولذلك أنث ولو كانت الهاء عائدة على
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: «كَانَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ حَرَّرَتْ لِلَّهِ مَا فِي بَطْنِهَا، وَكَانَتْ عَلَى رَجَاءٍ أَنْ يَهَبَ لَهَا غُلَامًا؛ لِأَنَّ الْمَرْأَةَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ - يَعْنِي الْقِيَامَ عَلَى الْكَنِيسَةِ لَا تَبْرَحُهَا وَتَكْنُسُهَا - لِمَا يُصِيبُهَا مِنَ الْأَذَى»