سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم تعني بقولها: وإني أعيذها بك وذريتها وإني أجعل معاذها ومعاذ ذريتها من الشيطان الرجيم بك. وأصل المعاذ الموئل والملجأ والمعقل، فاستجاب الله لها فأعاذها الله وذريتها من الشيطان الرجيم،
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، قَالَ: ثنا شُعَيْبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «أَرَأَيْتَ هَذِهِ الصَّرْخَةَ الَّتِي يَصْرُخُهَا [ص: 344] الصَّبِيُّ، حِينَ تَلِدُهُ أُمُّهُ؟ فَإِنَّهَا مِنْهَا»"