سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: وكفلها زكريا اختلفت القراء في قراءة قوله: وكفلها فقرأته عامة قراء أهل الحجاز والمدينة والبصرة: (وكفلها) مخففة الفاء بمعنى: ضمها زكريا إليه، اعتبارا بقول الله عز وجل: يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وقرأ ذلك عامة قراء
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَوْلُهُ: {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} [آل عمران: 37] قَالَ: \" ضَمَّهَا إِلَيْهِ، قَالَ: أَلْقَوْا أَقْلَامَهُمْ، يَقُولُ عِصِيَّهُمْ، قَالَ: فَأَلْقَوْهَا تِلْقَاءَ جِرْيَةِ الْمَاءِ، فَاسْتَقْبَلَتْ عَصَا زَكَرِيَّا جِرْيَةُ الْمَاءِ فَقَرَعَهُمْ \"""