سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا يعني بذلك جل ثناؤه أن زكريا كان كلما دخل عليها المحراب بعد إدخاله إياها المحراب وجد عندها رزقا من الله لغذائها، فقيل: إن ذلك الرزق الذي كان يجده زكريا عندها فاكهة الشتاء في الصيف،
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: «جَعَلَهَا زَكَرِيَّا مَعَهُ فِي بَيْتٍ وَهُوَ الْمِحْرَابُ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي الشِّتَاءِ، فَيَجِدُ عِنْدَهَا فَاكِهَةَ الصَّيْفِ، وَيَدْخُلُ فِي الصَّيْفِ فَيَجِدُ عِنْدَهَا فَاكِهَةَ الشِّتَاءِ»