سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين يعني جل ثناؤه بقوله خبرا عن قيل ملائكته لمريم: يا مريم اقنتي لربك أخلصي الطاعة لربك وحده وقد دللنا على معنى القنوت بشواهده فيما مضى قبل. واختلاف بين أهل التأويل فيه في هذا الموضع
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ} [آل عمران: 43] قَالَ: «كَانَتْ تُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهَا»