سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين أما قوله: ويكلم الناس في المهد فإن معناه: أن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم، وجيها عند الله، ومكلما الناس في المهد، ف \" يكلم \"" وإن كان مرفوعا، لأنه في صورة \"" يفعل \"""
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {وَيُكَلِّمَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا} [آل عمران: 46] قَالَ: «كَلَّمَهُمْ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا، وَكَلَّمَهُمْ كَبِيرًا» وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَكَهْلًا} [آل عمران: 46] أَنَّهُ سَيُكَلِّمُهُمْ إِذَا ظَهَرَ