سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والمدينة وبعض قراء الكوفيين: ويعلمه بالياء ردا على قوله: كذلك الله يخلق ما يشاء , ويعلمه الكتاب فألحقوا الخبر في قوله: ويعلمه
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: (وَنُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ) قَالَ: «بِيَدِهِ»