سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والمدينة وبعض قراء الكوفيين: ويعلمه بالياء ردا على قوله: كذلك الله يخلق ما يشاء , ويعلمه الكتاب فألحقوا الخبر في قوله: ويعلمه
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: (وَنُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ) قَالَ: \" الْحِكْمَةُ: السُّنَّةُ \""، {وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} [آل عمران: 48] قَالَ: «كَانَ عِيسَى يَقْرَأُ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ»"