سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: الحق من ربك فلا تكن من الممترين يعني بذلك جل ثناؤه: الذي أنبأتك به من خبر عيسى، وأن مثله كمثل آدم خلقه من تراب، ثم قال له ربه: كن، هو الحق من ربك، يقول: هو الخبر الذي هو من عند ربك؛ فلا تكن من الممترين يعني: فلا تكن
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} [البقرة: 147] «مَا جَاءَكَ مِنَ الْخَبَرِ عَنْ عِيسَى» ، {فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [آل عمران: 60] «أَيْ قَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَمْتَرِ فِيهِ»