سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: الحق من ربك فلا تكن من الممترين يعني بذلك جل ثناؤه: الذي أنبأتك به من خبر عيسى، وأن مثله كمثل آدم خلقه من تراب، ثم قال له ربه: كن، هو الحق من ربك، يقول: هو الخبر الذي هو من عند ربك؛ فلا تكن من الممترين يعني: فلا تكن
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [آل عمران: 60] قَالَ: \" وَالْمُمْتَرُونَ: الشَّاكُّونَ \"" وَالْمِرْيَةُ وَالشَّكُّ وَالرَّيْبُ وَاحِدٌ سَوَاءٌ كَهَيْئَةِ مَا تَقُولُ: أَعْطِنِي وَنَاوِلْنِي [ص: 465] وَهَلُمَّ، فَهَذَا مُخْتَلِفٌ فِي الْكَلَامِ وَهُوَ وَاحِدٌ"