سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم، فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين يعني بذلك جل ثناؤه: إن هذا الذي أنبأتك به يا محمد من أمر عيسى، فقصصته عليك من أنبائه وأنه عبدي ورسولي، وكلمتي ألقيتها
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} [آل عمران: 62] قَالَ: «إِنَّ هَذَا الْقَصَصُ الْحَقُّ فِي عِيسَى، مَا يَنْبَغِي لِعِيسَى أَنْ يَتَعَدَّى هَذَا، وَلَا يُجَاوِزَ أَنْ يَتَعَدَّى أَنْ يَكُونَ كَلِمَةَ اللَّهِ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحًا مِنْهُ وَعَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ»