سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل يعني بذلك جل ثناؤه: أن من استحل الخيانة من اليهود وجحود حقوق العربي التي هي له عليه، فلم يؤد ما ائتمنه العربي عليه إليه إلا ما دام له متقاضيا مطالبا، من أجل أنه يقول: لا حرج علينا
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} [آل عمران: 75] \" قَالَ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْمُشْرِكِينَ سَبِيلٌ، يَعْنُونَ: مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ \"""