سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون يعني بذلك جل ثناؤه: إن القائلين منهم ليس علينا في أموال الأميين من العرب حرج أن نختانهم إياه، يقولون بقيلهم: إن الله أحل لنا ذلك، فلا حرج علينا في خيانتهم إياه، وترك قضائهم الكذب على الله
كَمَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: \" فَيَقُولُ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يَعْلَمُ، يَعْنِي الَّذِي يَقُولُ مِنْهُمْ إِذَا قِيلَ لَهُ: مَا لَكَ لَا تُؤَدِّي [ص: 514] أَمَانَتَكَ؟: لَيْسَ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي أَمْوَالِ الْعَرَبِ، قَدْ أَحَلَّهَا اللَّهُ لَنَا \"""