سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز من مكة والمدينة وقراء الكوفة: (أفغير دين الله تبغون) , (وإليه ترجعون) ، على وجه الخطاب. وقرأ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ تَبْغُونَ) الْآيَةَ، «فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَأَسْلَمَ طَائِعًا، فَنَفَعَهُ ذَلِكَ، وَقُبِلَ مِنْهُ؛ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَأَسْلَمَ كَارِهًا، حِينَ لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ»