سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون يعني جل ثناؤه بذلك: فمن كذب على الله منا ومنكم من بعد مجيئكم بالتوراة، وتلاوتكم إياها، وعدمكم ما ادعيتم من تحريم الله العروق ولحوم الإبل وألبانها فيها، فأولئك هم
كَمَا: حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ: {فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 229] قَالَ: «نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ»