سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تفرقوا يعني جل ثناؤه بقوله: ولا تفرقوا ولا تتفرقوا عن دين الله وعهده الذي عهد إليكم في كتابه من الائتلاف والاجتماع على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والانتهاء إلى أمره
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْنَةَ الْمُرِّيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ وَالطَّاعَةِ هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَسْتَحِبُّونَ فِي الْفُرْقَةِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَخْطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ: \" يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ [ص: 649] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الْآمُلِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ أَبُو هِشَامٍ، قَالَ: ثنا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْنَةَ الْمُرِّيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّهَا حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ» ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ"