سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم يعني بذلك جل ثناؤه: ولا تكونوا يا معشر الذين آمنوا كالذين تفرقوا من أهل الكتاب واختلفوا في دين الله وأمره ونهيه، من بعد ما جاءهم البينات من حجج
كَمَا: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدَ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران: 105] قَالَ: \" هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، نَهَى اللَّهُ أَهْلَ الْإِسْلَامِ أَنْ يَتَفَرَّقُوا وَيَخْتَلِفُوا، كَمَا تَفَرَّقَ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْكِتَابِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 105] \"""