سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعني بذلك جل ثناؤه: والله سميع عليم حين همت طائفتان منكم أن تفشلا، والطائفتان اللتان همتا بالفشل ذكر لنا أنهم بنو سلمة وبنو حارثة
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا} [آل عمران: 122] قَالَ: «هَذَا يَوْمَ أُحُدٍ» وَأَمَّا قَوْلُهُ {أَنْ تَفْشَلَا} [آل عمران: 122] فَإِنَّهُ يَعْنِي: هَمَّا أَنْ يَضْعُفَا وَيَجْبُنَا عَنْ لِقَاءِ عَدُوِّهِمَا، يُقَالُ مِنْهُ: فَشِلَ فُلَانٌ عَنْ لِقَاءِ عَدُوِّهِ يَفْشَلُ فَشَلًا