سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ثم عرضهم على الملائكة قال أبو جعفر: قد تقدم ذكرنا التأويل الذي هو أولى بالآية على قراءتنا ورسم مصحفنا، وأن قوله: ثم عرضهم بالدلالة على بني آدم والملائكة أولى منه بالدلالة على أجناس الخلق كلها، وإن كان غير فاسد أن يكون دالا
وَحَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: \" أَسْمَاءَ ذُرِّيَّتِهِ كُلِّهَا أَخَذَهُمْ مِنْ ظَهْرِهِ. قَالَ: ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ \"""