سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين اختلف أهل التأويل في المعنى الذي أشير إليه بهذا، فقال بعضهم: عنى بقوله \" هذا \"" القرآن"
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 138] «وَهُوَ هَذَا الْقُرْآنُ جَعَلَهُ اللَّهُ بَيَانًا لِلنَّاسِ عَامَّةً، وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ خُصُوصًا»