سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون يعني بقوله جل ثناؤه: حتى إذا فشلتم حتى إذا جبنتم وضعفتم، وتنازعتم في الأمر يقول: واختلفتم في أمر الله؛ يقول: وعصيتم وخالفتم نبيكم، فتركتم أمره، وما عهد
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: {حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ} [آل عمران: 152] «أَيْ تَخَاذَلْتُمْ» {وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران: 152] «أَيِ اخْتَلَفْتُمْ فِي أَمْرِي» {وَعَصَيْتُمْ} [آل عمران: 152] «أَيْ تَرَكْتُمْ أَمْرَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا عَهِدَ إِلَيْكُمْ، يَعْنِي الرُّمَاةَ» {مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 152] «أَيِ الْفَتْحَ لَا شَكَّ فِيهِ، وَهَزِيمَةَ الْقَوْمِ عَنْ نِسَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ»