سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم يعني جل ثناؤه بقوله: فانقلبوا بنعمة من الله فانصرف الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح من وجههم الذي توجهوا فيه، وهو سيرهم في أثر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: \" أُعْطِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي: حِينَ خَرَجَ إِلَى غَزْوَةِ بَدْرٍ الصُّغْرَى بِبَدْرٍ دَرَاهِمَ ابْتَاعُوا بِهَا مِنْ مَوْسِمِ بَدْرٍ، فَأَصَابُوا تِجَارَةً؛ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ} [آل عمران: 174] \"" أَمَّا النِّعْمَةُ: فَهِيَ الْعَافِيَةُ، [ص: 255] وَأَمَّا الْفَضْلُ: فَالتِّجَارَةُ، وَالسَّوْءُ: الْقَتْلُ \"""