Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وما أحسن التقوى ويزينه العلم، وما أحسن العلم ويزينه الحلم، وما أحسن الحلم ويزينه الرفق.
وَقَال ضمرة، عن إبراهيم بْن أَبي عبلة: كنا نجلس إلى عطاء الخراساني فكان يدعو بعد الصبح بدعوات، قال: فغاب، فتكلم رجل من المؤذنين، فأنكر رجاء بْن حيوة صوته، فقال رجاء: من هذا؟ قال: أنا يا أبا المقدام، فقال: اسكت، فإنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله.
وَقَال صفوان بْن صالح، عن عَبد الله بْن كثير القارئ، عن عبد الرحمن بْن يزيد بْن جابر: كنا مع رجاء بْن حيوة فتذاكرنا شكر النعم، فقال: ما أحد يقوم بشكر نعمة، وخلفنا رجل على رأسه كساء فكشف الكساء عن رأسه، فقال: ولا أمير المؤمنين؟ قلنا: وما ذكر أمير المؤمنين ها هنا؟ إنما أمير المؤمنين رجل من الناس. فغفلنا عنه، فالتفت رجاء فلم يره، فقال: أتيتم من صاحب الكساء، ولكن إن دعيتم واستحلفتم فاحلفوا.
فما علمنا إلا وبحرسي قد أقبل فقال: اجيبوا أمير المؤمنين. فأتينا باب هشام، فأذن لرجاء من بيننا، فلما دخل عليه، قال: هيه يا رجاء يذكر أمير المؤمنين فلا تحتج له؟ قال: فقلت: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال: ذكرتم شكر النعم فقلتم: ما أحد يقوم بشكر نعمة، قيل لكم: ولا أمير المؤمنين، فقلتم: أمير المؤمنين رجل من الناس. فقلت: لم يكن ذلك.
قال: الله؟ قلت: الله. قال رجاء: فأمر بذلك الساعي فضرب سبعون سوطا، وخرجت وهو متلوث في دمه، فقال: هذا وأنت ابْن حيوة! ! قلت: سبعون سوطا في ظهرك خير من دم مؤمن. قال ابْن جابر: وكان رجاء بْن حيوة بعد ذلك إذا جلس في مجلس التفت فقال: احذروا صاحب الكساء.