قال: وإنْ كان معناه كمعنى ما قبله. أي كمعنى قوله: وألحَقُ بالحجاز فأستريحا *****
هذا باب من الجزاء ينجزم فيه الفعل إذا كان جوابًا لأمرٍ أونهيٍ أو استفهامٍ أو تَمَنٍّ أو عَرْضٍ فأمّا الجَزْمُ بالأمر فقولُك: ائتني آتِك. قال أبو علي: الشّرطُ في هذا الباب يُحذف لدلالة ما قبل الجزاء