وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْن المغيرة ، عَن أبيه ، قَالَ : أول من قدم رامهرمز أربع مائة من المسلمين ، فأغاروا عَلَى قرية العبادي فقتلوا وسبوا ، ثم انصرفوا إِلَى صهر تاج من سرق فقتل جماعة . فسار أَبُو موسى فافتتح صلحا أهل سرق وأهل رامهرمز إِلَى مدينة بالجبل عَلَى فرسخ من رامهرمز ، " فصالحوه عَلَى أشياء بلغت جماعتها ثمان مائة ألف فِي كل عام ، وبلغ خراج سرق مثل ذَلِكَ " .