قَالَ أَبُو عاصم : عَن بْن جريج ، عَن أبيه ، قَالَ : حج علينا عَبْد الملك بْن مروان سنة خمس وسبعين بعد مقتل ابْن الزبير عامين ، فخطبنا فَقَالَ : " أما بعد ، فإنه كَانَ من قبلي من الخلفاء يأكلون من هَذَا المال ويؤكلون ، وإني والله لا أداوي أدواء هَذِهِ الأمة إلا بالسيف ، ولست بالخليفة المستضعف ، يعَني عثمان ، ولا الخليفة المداهن ، يعَني معاوية . أيها النَّاس : إنا نحتمل لكم كل اللغوبة ما لم يك عقد راية أو وثوب عَلَى منبر ، هَذَا عمرو بْن سعيد ، وحقة حقه ، وقرابته قرابته ، قَالَ برأسه هكذا ، فقلنا بسيفنا هكذا " .