قَالَ أَبُو خالد : قَالَ أَبُو براء : " زحف الجراح سنة اثنتي عشرة إلى ابْن خاقان وهو محاصر أهل أردبيل ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فقتل الجراح رحمه اللَّه لثمان بقين من شهر رمضان سنة أثنى عشرة ومائه ، وغلبت الخزر عَلَى أذربيجان وساحت خيولهم حتي بلغوا قريبا من الموصل ، ونصبوا عَلَى أردبيل المجانيق وأهل أردبيل يقاتلونهم فلما طال عليهم الحصار أسلموها ، ودخلها الخزر فقتلوا المقاتلة وسبوا الذرية " .