حَدَّثَنَا أبو الحسن علي بن المسلم ، لفظًا ، وأبو القاسم بْن عبدان ، قراءة ، قالا : أَنْبَأَنَا أبو القاسم بْن أبي العلاء ، أَنْبَأَنَا أبو مُحَمَّد بْن أبي نصر ، أَنْبَأَنَا أبو القاسم بْن أبي العقب ، أَنْبَأَنَا أبو عبد الملك بْن البسري ، نَبَّأَنَا مُحَمَّد بْن عايذ ، حَدَّثَنِي الوليد ، حَدَّثَنِي سعيد بْن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بْن يزيد بْن تميم ، وحفص بْن غيلان ، أنهم سمعوا مكحول يُحدث ، قال : لما كان يوم بدر قاتلت طائفة من المسلمين وثبتت طائفة عند رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فجاءت الطائفة التي قاتلت بالأسلاب وأشياء أصابوها ، فقسمت الغنيمة بينهم , ولم تقسم للطائفة التي لم يقاتلوا ، فقالت الطائفة التي لم تقاتل : اقسموا لنا فأبت ، وكان بينهم في ذلك كلام , فأنزل اللَّه تبارك وتعالى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ سورة الأنفال آية 1 , فكان إصلاح ذات بينهم أن ردوا الذي كانوا أعطوا ما كانوا أخذوا ، انتهى . قال سعيد بْن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بْن يزيد : قال مكحول : حَدَّثَنِي هذا الحديث الحجاج بْن سهيل النضري فما منعني أن أسأله عن إسناده إلا هيبته . .