أَنْبَأَنَا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أَنْبَأَنَا أبو محمد الجوهري ، أَنْبَأَنَا أبو عمر بن حيويه ، أَنْبَأَنَا أحمد بن معروف ، أَنْبَأَنَا الحسين بن محمد بن الفهم ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطِ بْنِ خَالِدِ بْنِ ثُوَيْرَةَ بْنِ خَنْثَرِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَبْدِ بْنِ ظَفَرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ بَهْزِ بْنِ امِرْئِ الْقَيْسِ بْنِ بَهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ صَاحِبَ غَارَاتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَجَمَعَ فِي بَعْضِ غَارَاتِهِ . . . . . . . ، وَحَضَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ وَكَانَ مُكْثِرًا , لَهُ مَالُ مَعَادِنِ الذَّهَبِ الَّتِي بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي حَتَّى أَذْهَبَ فَآخُذَ مَالِي عِنْدَ امْرَأَتِي , فَإِنَّهَا إِنْ عَلِمَتْ بِإِسْلامِي لَمْ أَجِدْ مِنْهُ شَيْئًا , وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ شَيْبَةَ بِنْتُ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمِ أُخْتُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَبْدَرِيِّ ، فَأَذِنَ لَهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ مُحَمَّد بْن عمر : هاجر الحجاج بْن علاط ، وسكن المدينة ببني أمية بْن زيد ، وبنى بها دارًا ومسجدًا يعرف به , وهو أبو نصر بْن حجاج وله حديث ، انتهى . .