أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَرَّاءِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ , ابْنَا الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّا ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نَبَّأَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الأَثْرَمُ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : كَانَ لِوَاءُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ ، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ السُّلَمِيُّ بْنِ الْبَهْزِيِّ : لِلَّهِ أَيُّ مُذَبِّبٍ عَنْ حُرْمَةٍ أَعْنِي ابْنَ فَاطِمَةَ الْمُعَمَّ الْمُخوَلا جَاءَتْ يَدَاكَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍ تَرَكَتْ طُلَيْحَةَ لِلْجَبِينِ مُجَدَّلا وَشَدَدْتَ شَدَّةَ بَاسِلٍ فَكَشَفَتْهَمْ بِالْجَرِّ إِذْ يَهْوُونَ أَخْوَلَ أَخْوَلا وَعَلَّلْتَ سَيْفَكَ بِالدِّمَاءِ وَلَمْ تَكُنْ لِتَرُدَّهُ حزان حَتَّى يَنْهَلا .