قرأت عَلَى أَبِي مُحَمَّد عَبْد الكريم بْن حمزة ، عن عَبْد العزيز بْن أَحْمَد ، أَنْبَأَنَا تمام الرازي ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك ، والمغيرة الْمُقْرِئ ، حَدَّثَنِي أبي ، عن أَبِي عبيدة ، تقدم إِلَى القوام ليلة من الليالي ، فَقَالَ : إني أريد أن أصلي الليلة فِي المسجد فلا تتركوا فيه أحدا حتى أصلي الليلة . ثم إنه أتى إِلَى باب الساعات فاستفتح الباب ففتح له ، فدخل من باب الساعات فإذا رجل قائم يصلي بين باب الساعات وباب الخضراء الذي يلي المقصورة قائما يصلي وهو أقرب إِلَى باب الخضراء منه إِلَى باب الساعات ، فَقَالَ للقوام : ألم آمركم ألا تتركوا أحدا يصلي الليلة فِي المسجد ؟ فَقَالَ له بعضهم : يا أمير المؤمنين هذا الخضر عليه السلام يصلي فِي المسجد كل ليلة . .