أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ شَهْرُدَارُ بْنُ شِبْرُوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ ، وَقَرِيبُهُ أَبُو الْفَرَجِ غِيَاثُ بْنُ أَبِي سَعْدِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّفَّا الْمُطَرِّزُ ، وَأَبُو الْمَفَاخِرِ الْمُؤَيِّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدُوسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الْهَمَذَانِيُّونَ بِهَا ، قَالُوا : أَنَا الرَّئِيسُ أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُوَيْهِ الطُّوسِيُّ ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نَا أَبُو عُبَيْدَةَ هُوَ الْحِجَازِيُّ ، نَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْبَجِيرِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَصَابَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُوعُ ، فَوَضَعَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا ، ثُمَّ قَالَ : " أَلا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِي الدُّنْيَا ، جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلا يَا رُبَّ نَفْسٍ جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ فِي الدُّنْيَا طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلا يَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ فَهُوَ لَهَا مُهِينٌ ، أَلا يَا رُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ ، أَلا يَا رُبَّ مَنْحُوضٍ وَمُتَنَعِّمٍ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ، مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلاقٍ ، أَلا وَإِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلٌ بِشَهْوَةٍ ، أَلا يَا رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنًا طَوِيلا " .