أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ الزَّاهِدُ ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَجْبُورٍ ، نَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَزَّازُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ الْجَزَرِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ حِيطَانِ الأَنْصَارِ ، فَجَعَلَ يَلْتَقِطُ مِنَ التَّمْرِ وَيَأْكُلُ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ عُمَرَ ، مَا لَكَ لا تَأْكُلُ ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لا أَشْتَهِيهِ ، فَقَالَ : " لَكِنِّي أَشْتَهِيهِ وَهَذِهِ صَبِيحَةٌ رَابِعَةٌ مُنْذُ لَمْ أَذُقْ طَعَامًا وَلَمْ أَجِدْهُ ، وَلَوْ شِئْتُ لَدَعَوْتُ رَبِّي فَأَعْطَانِي مِثْلَ مُلْكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، فَكَيْفَ بِكَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُخَبِّئُونَ رِزْقَ سَنَتِهِمْ بِضَعْفِ الْيَقِينِ " ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا بَرِحْنَا وَلا رُحْنَا حَتَّى نَزَلَتْ : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ سورة العنكبوت آية 60 الآيَةَ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هَذَا إِسْنَادٌ مَجْهُولٌ ، وَالْجَرَّاحُ بْنُ مِنْهَالٍ ضَعِيفٌ .