أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أنا مَنْصُورُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَا : أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ - إِمَامُ جَامِعِ أَصْبَهَانَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ الْحَدِيثَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِمِائَةٍ - نا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، نا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسَتَيْنِ وَبَيْعَتَيْنِ ، أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ الْوَاحِدَ فَيَشْتَمِلَ بِهِ ، وَيَطْرَحَ جَانِبَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ، أَوْ يَحْتَبِيَ بِالثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، وَأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : انْبِذْ إِلَيَّ ثَوْبَكَ ، وَأَنْبِذُ إِلَيْكَ ثَوْبِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقَلِّبَا أَوْ يَتَرَاضَيَا ، وَيَقُولَ : دَابَّتِي بِدَابَّتِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَرَاضَيَا أَوْ يُقَلِّبَا " .