أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الفراوي ، أنا أَبُو بكر البيهقي ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحافظ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أنَّ آدَمَ كَانَ رَجُلًا طُوَالًا كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقًا ، كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ ، فَلَمَّا رَكِبَ الْخَطِيئَةَ بَدَتْ لَهُ عَوْرَتُهُ ، وَكَانَ لَا يَرَاهَا قَبْلَ ذَلِكَ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا فِي الْجَنَّةِ ، فَتَعَلَّقَتْ بِهِ شَجَرَةٌ ، فَقَالَ لَهَا : أَرْسِلِينِي ، قَالَتْ : لَسْتُ بِمُرْسِلَتِكَ ، قَالَ : وَنَادَاهُ رَبُّهُ : يَا آدَمُ ، أَمِنِّي تَفِرُّ ؟ قَالَ : يَا رَبِّ إِنِّي اسْتَحْيَيْتُكَ " .