أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْفَارِسِيُّ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَجَنْكُرْدِيُّ الْوَاعِظَانِ ، وَأَبُو نَصْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الشُّجَاعِيُّ الْمُصَلِّي عَلَى الْجَنَائِزِ ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْفُرَاوِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ الْعَطَّارُ ، قَالُوا : أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاحِدِيُّ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَامَوَيْهِ ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الزُّهْرِيُّ الْقَاضِي ، بِمَكَّةَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ بِبَابِ الْجَابِيَةِ ، فَقَالَ : يَأَيُّهَا النَّاسُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا كَمَقَامِي فِيكُمْ ، فَقَالَ : " أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " ثُمَّ سَكَتَ ، فَقُلْنَا : ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الْمَرْءُ ، قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ ، وَيَشْهَدَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ ، فَمَنْ أَرَادَ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ " .