أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الأَكْفَانِيِّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ ، وَأَبُو الْمَعَالِي تَغْلِبُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّرَّاجُ ، قَالُوا : أنا الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَّائِيُّ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّا ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسُّونَ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ السُّمَيْسَاطِيُّ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْكِلابِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ ، قَالَ : قَالَ أَنَسٌ : خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانٍ ، وَقُبِضَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ عَشْرَةَ ، فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَهُ ، وَلا قَالَ لِي لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ وَقَالَ ابْنُ الأَكْفَانِيِّ : فِي شَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ لِمَ لَمْ تَصْنَعْهُ ، وَقَالَ لِي فِي مَرَضِهِ : " إِنِّي أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا : أَكْثِرِ الْوُضُوءَ يَزِيدُ فِي عُمْرِكَ ، وَلا تَزَلُ طَاهِرًا ، وَلا تَبِيتَنَّ إِلا عَلَى طُهْرٍ ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيدًا ، وَأَكْثِرْ صَلاةَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تُحِبُّكَ الْحَفَظَةُ ، وَصَلِّ صَلاةَ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلاةُ الأَوَّابِينَ ، وَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ فَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَزِيدُ فِي حَسَنَاتِكَ ، وَإِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ يَزِدُ فِي بَرَكَاتِكَ ، وَوَقِّرْ كَبِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَارْحَمْ صَغِيرَهُمْ تَكُنْ مَعِي " ، وَضَمَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ .