فأَما التَّابِعُون فَمنهمْ
عُبَيْدَة بْن عَمْرو السَّلمَانِي يُكَنَّى أَبَا عَمْرو أحد فضلاء التَّابِعين 103 ب وَهُوَ مُخْضَرمٌ أَدرك الْجَاهِلِيَّة وَلم يَلْحَقِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم ورد فِي أَيَّام أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الْمَدِينَة وصحِبَ عَليّ بْن أَبِي طالبٍ وَعبد اللَّه بْن مَسْعُود وأَكثرُ روايتهِ عَنْهُمَا وأَكثرُ أَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَ السَّلمَانِي فيفتحون اللَّام وأَهلُ النّسَب يُنْكِرُون ذَلِك وَيَقُولُونَ السَّلْماني وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى سلمَان بْن يشْكر بْن مُرَاد هَذَا الصَّحِيح وَفِي الْعَرَب بطونٌ يُنْسَب إِليهم السَّلمَانِي فَهَذَا أَحدهم