Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
سقتْه الرواعد من صيف ... وإن من خريف فلن يَعْدَما
وأجيب بأنه يحتمل أن تكون "إن" في البيتين شرطية حذف جوابها، والتقدير: فإن كنت ذا جزع فلا جزع، وإن كنت مجمل صبر فأجمل، وإن سقته من خريف فلن يعدم الري.
فرع: لو سميت "بإما" على القول بالتركيب, حكيت.
الثالث: في "إما" المذكورة لغتان: كسر همزتها، وهي لغة أهل الحجاز ومن جاورهم وهي الفصحى، وفتح همزتها، وهي لغة قيس وأسد وتميم.
وحكي إبدال ميمها الأولى "ياء" مع كسر الهمزة وفتحها.
١ قائله: هو النمر بن تولب العكلي, وهو من المتقارب.
اللغة: "الرواعد" -جمع راعدة- وهي السحابة الماطرة, "من صيف" -بتشديد الياء- وهو المطر الذي يجيء في الصيف.
الإعراب: "سقته" فعل ماض مبني على فتح مقدر والتاء للتأنيث والهاء مفعول به, "الرواعد" فاعل, "من صيف" متعلق بسقته, "إن" بمعنى إما, والتقدير: وإما من خريف, "فلن" حرف نصب, "يعدما" فعل مضارع منصوب بلن والألف للإطلاق.
الشاهد فيه: "وإن من", فإنه حذف "ما" وأبقى "إن".
وقال المبرد: إن "إن" في البيت شرطية، والفاء فاء الجواب, والمعنى: وإن سقته من خريف فلن يعدم الري, كما أشار الشارح.
وقال أبو عبيدة: إن "إن" في البيت زائدة, والتقدير: من خريف, والألف في يعدما للإشباع والمفعول محذوف.
مواضعه: ذكره من شراح الألفية: ابن الناظم، وابن هشام في المغني ٥٦/ ١.