ذِي الْقعدَة سنة ٣٨٥ وَله من الْعُمر تسع وَسَبْعُونَ سنة وَدفن من الْغَد بمقربة مَعْرُوف الْكَرْخِي
قَالَ النَّاظِم رَحمَه الله تَعَالَى ... وَقد اقتصرت على يسير من كثير فَائت للعد والحسبان ... مَا كل هَذَا قَابل التَّأْوِيل بالتحريف فاستحيوا من الرَّحْمَن