وكذا يجوز ضربه للتأديبِ والتعليمِ؛ لِما فيه من الإصلاح (1).
وأباح الله تعالى خُلْطتَهُمْ ومُشاركتَهم مخالفةً لتحريجِ (2) الجاهليّةِ بذلك.
* وفي الآيةِ دليلٌ على أن القيّم (3) أمينٌ على ما يدَّعيه بالمَعْروفِ، ولقوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} البقرة: 220، فوكل اللهُ الأمرَ إلى تقوى القَيمِ وأمانتِه (4).
وسيأتي مزيدُ كلامٍ فيهم في سورة النساءِ إنْ شاءَ اللهُ تعالى.
* * *